الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

252

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

88 - و حكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، أنه قال : كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه ، و قد رفع أحدهما ، فدونكم الآخر فتمسّكوا به : أمّا الأمان الّذي رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و أمّا الأمان الباقي فالاستغفار . قال اللّه تعالى : « « وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » » . قال الرضي : و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط . 89 - و قال عليه السلام : من أصلح ما بينه و بين اللّه أصلح اللّه ما بينه و بين النّاس ، و من أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه ، و من كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ . 90 - و قال عليه السلام : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه ، و لم يؤيسهم من روح ( 4526 ) اللّه ، و لم يؤمنهم من مكر ( 4527 ) اللّه . 91 - و قال عليه السلام : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم ( 4528 ) 92 - و قال عليه السلام : أوضع العلم ( 4529 ) ما وقف على اللّسان ( 4530 ) ، و أرفعه ما ظهر في الجوارح و الأركان ( 4531 ) . 93 - و قال عليه السلام : لا يقولنّ أحدكم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة » لأنّه ليس أحد إلّا و هو مشتمل على فتنة ، و لكن من